مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1049

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ويلقّب ب ( الأكبر ) لكونه أكبر من أخيه الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام . ولقد صرّح بذلك الإمام عليه السلام نفسه حينما قال له ابن زياد - في الكوفة - : « أليس قد قتل اللَّه عليّاً » ؟ قال الإمام عليه السلام : « كان لي أخ أكبر منِّي يسمّى عليّاً فقتلتموه » - كما عن ابن كثير في ( البداية والنّهاية : ج 9 ، ص 103 ) وغيره . غير أنّ أبا الفرج في ( مقاتله : ص 88 ) طبع النّجف يذكر القصّة مع يزيد في الشّام ، والأوّل هو الأشهر بين المؤرّخين . كما وصف عامّة المؤرّخين - من الفريقين - الشّهيد بالأكبر ، والسّجّاد بالأصغر . كابن جرير الطّبريّ في ( تاريخه : ج 5 ، ص 446 ، 454 ) طبع دار المعارف بالقاهرة . وابن قتيبة في ( معارفه : ص 13 ) ، والدّينوريّ في ( الأخبار الطّوال : ص 254 ، 256 ) واليعقوبيّ في ( تأريخه : ج 2 ، ص 94 ) طبع النّجف ، والقرمانيّ في ( التّاريخ : ج 2 ، ص 108 ) وسبط ابن الجوزيّ في ( التّذكرة : ص 254 ) طبع النّجف ، وابن كثير في ( البداية والنّهاية ج 9 ، ص 103 ) والسّهيلي في ( الرّوض : ج 2 ، ص 326 ) والدّياربكريّ في ( تاريخ الخميس : ج 2 ، ص 319 ) وابن خلّكان في ( وفيّات الأعيان : ج 1 ، ص 347 ) طبع إيران ، والصّبّان في ( إسعاف الرّاغبين بهامش نور الإبصار : ص 194 ) والحافظ عليّ بن محمّد الرّازي القمّي في ( كفاية الأثر : ص 318 ) والصّدوق في ( أماليه مجلس 30 ) والخوارزميّ في ( مقتله ) : ج 2 ، ص 32 ) طبع النّجف ، وغيرهم كثير . كما ذكر عامّة المؤرّخين من الفريقين أيضاً : أنّ قتيل الطّفّ هو عليّ الأكبر من غير إشارة للمقابلة بينه وبين السّجّاد عليه السلام ، مثل ابن الأثير في ( الكامل : ج 3 ، ص 293 ) طبع بيروت ، والمسعوديّ في ( مروجه : ج 3 ، ص 71 ) الطّبعة الثّانية بمصر ، وابن الصّبّاغ المالكيّ في ( فصوله : ص 209 ) طبع إيران ، وابن العماد الحنبليّ في ( شذراته : ج 1 ، ص 66 ) والمحبّ الطّبريّ في ( الذّخائر : ص 151 ) والوطواط في ( غرر الخصائص : باب 11 الفصل الثّاني ) والشّبراويّ في ( الإتحاف : ص 47 ) والشّهيد الأوّل في : كتاب المزار من ( دروسه ) فإنّه قال - في باب زيارة الحسين عليه السلام - : « وإذا زاره فليزر ولده عليّ الأكبر بن الحسين عليه السلام وهو الأكبر - على الأصحّ » . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 340 وله يومئذ على ما قيل تسع عشر سنة ، وروي : ثمان عشر سنة ، وهو ضعيف كما سنحقّقه .